ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

إذ تقول للمؤمنين.. أي في يوم بدر، وقد أمد الله فيه المؤمنين بألف من الملائكة، كما قال تعالى :
: فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة ( ١ ) ثم زاد عددهم إلى ثلاثة آلاف من الملائكة ؟ ولذا قال تعالى : بلى . ثم صار خمسة آلاف، لقوله تعالى :{ إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا
( ١ ) آية ٩ الأنفال.
يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة }وقد صبروا واتقوا، وأتاهم المشركون من مكة حين استنفرهم أبو سفيان لإنقاذ العير. فكان المدد خمسة آلاف، كما روي عن قتادة.
وقال الشعبي : إن المدد لم يزد على الألف، وقد بلغ المسلمين أن كرز بن جابر المحاربي يريد أن يمد المشركين، فشق ذلك عليهم فأنزل الله ألن يكفيكم إلى قوله مسومين فبلغ كرزا الهزيمة فرجع ولم يمدهم، فلم يمد الله المسلمين بالخمسة الآلاف أيضا. واختار أبن جرير أنهم وعدوا بالمدد بعد الألف، ولا دلالة في الآية على أنهم أمدوا بما زاد عن ذلك، ولا على أنهم لم يمدوا به، ولا يثبت شيء من ذلك إلا بنص.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير