ﯼﯽﯾﯿﰀ

وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون راجين رحمته، وعلى كلا التأويلين يعني سواء كانت النار بالذات معدة للكافرين وبالعرض للعصاة أو كانت النار المعدة للكافرين مغايرة للنار المعدة للعصاة في هذه الآية رد على المرجئة حيث قالوا : لا يضر مع الإيمان معصية، قال أكثر المفسرين : إن لعل وعسى من الله تعالى للتحقيق والظاهر أنه لا يفيد الوجوب بل يفيد الرجاء مع بقاء الخوف، وقال البيضاوي : إن لعل وعسى في أمثال ذلك دليل على التوصل إلى ما جعل خبرا له.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير