ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

قوله تعالى : لَقَدْ مَنَّ الله عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِن أَنُفُسِهِمْ وفي وجه المنة بذلك ثلاثة أقاويل :
أحدها : ليكون ذلك شرفاً لهم.
والثاني : ليسهل عليهم تعلم الحكمة منه لأنه بلسانهم.
والثالث : ليظهر لهم علم أحواله من الصدق والأمانة والعفة والطهارة.
يَتْلُو عَلَيهِمْ ءَآيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ فيه ثلاث تأويلات :
أحدها : أنه يشهد لهم بأنهم أزكياء في الدين.
والثاني : أن يدعوهم إلى ما يكونون به أزكياء.
والثالث : أنه يأخذ منهم الزكاة التي يطهرهم بها، وهو قول الفراء.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية