وليعلم الذين نافقوا و الذين قِيلَ لَهُمْ لَمَّا انْصَرَفُوا عَنْ الْقِتَال وَهُمْ عَبْد اللَّه بْن أُبَيٍّ وَأَصْحَابه تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه أَعْدَاءَهُ أَوْ ادْفَعُوا عَنَّا الْقَوْم بِتَكْثِيرِ سَوَادكُمْ إنْ لَمْ تُقَاتِلُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَم نُحْسِن قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ قَالَ تَعَالَى تَكْذِيبًا لَهُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمئِذٍ أَقْرَب مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ بِمَا أَظْهَرُوا مِنْ خِذْلَانهمْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَكَانُوا قَبْل أَقْرَب إلَى الْإِيمَان مِنْ حَيْثُ الظَّاهِر يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبهمْ وَلَوْ عَلِمُوا قِتَالًا لَمْ يَتَّبِعُوكُمْ وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا يَكْتُمُونَ مِنْ النِّفَاق
١٦ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي