ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وليعلم الذين نافقوا وهذا علم الفعال وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا أي كثروا السواد قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان وإذا قال الله : أقرب قال الحسن : فهو اليقين، أي إنهم كافرون. قال الكلبي : كانوا ثلاثمائة منافق، رجعوا مع عبد الله بن أبي ابن سلول، فقال لهم جابر بن عبد الله : أنشدكم الله في نبيكم ودينكم وذراريكم، قالوا : والله لا يكون اليوم قتال، ولو نعلم قتالا لاتبعناكم، قال الله : هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم .

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية