ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ثم كرّر شأنهم تأكيد فقال : إن الذين اشتروا الكر بالإيمان أي : استبدلوا الإيمان الذي ينجيهم من العذاب، لو دخلوا فيه، بالكفر الذي يُوجب العذاب، لن يضروا الله ولهم عذاب أليم موجع، أو يكون في الكفار أصالة، وهذا في المرتدين، والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : إنكار العوام على الخصوص لا يضرهم، ولا يغض من مرتبتهم، بل يزيدهم رفعةً وعلواً وعزّاً وقرباً، قال تعالى : لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
[ النُّور : ١١ ]، وسَمِعتُ شيخنا البوزيدي رضي الله عنه يقول :" كلامُ الناس في الولي كناموسة نفخت على جبل ". أي : لا يلحقهم من ذلك إلا ما يلحق الجبل من نفخ الناموسة، يريد الله ألا يجعل لهم من نصيب القرب شيئاً، ولهم عذاب البعد والنصب، في غم الحجاب وسوء الحساب، لاسيما من تمكن من معرفتهم، ثم استبدل صحبتهم بصحبة العوام، فلا تسأل عن حرمانه التام، والعياذ بالله.



الإشارة : إنكار العوام على الخصوص لا يضرهم، ولا يغض من مرتبتهم، بل يزيدهم رفعةً وعلواً وعزّاً وقرباً، قال تعالى : لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
[ النُّور : ١١ ]، وسَمِعتُ شيخنا البوزيدي رضي الله عنه يقول :" كلامُ الناس في الولي كناموسة نفخت على جبل ". أي : لا يلحقهم من ذلك إلا ما يلحق الجبل من نفخ الناموسة، يريد الله ألا يجعل لهم من نصيب القرب شيئاً، ولهم عذاب البعد والنصب، في غم الحجاب وسوء الحساب، لاسيما من تمكن من معرفتهم، ثم استبدل صحبتهم بصحبة العوام، فلا تسأل عن حرمانه التام، والعياذ بالله.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير