غريب القرآن
فَتَلَقَّى آدَمُ
أي قبل وأخذ تلقّى: تفعّل من اللّقاء، نحو:
تعدّى من العدو، وقيل: بمعنى استقبل، ومنه: تلقّى فلان فلانا: استقبله، ويتلقّى الوحي: أي يستقبله ويأخذه ويتلقّفه، وخرجنا نتلقّى الحجيج: نستقبلهم، وقال القفّال : التّلقّي: التّعرّض للقائم يوضع موضع القبول والأخذ، ومنه: وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ ، وتلقّيت هذه الكلمة من فلان: أخذتها منه
فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
التّوّاب هو الله يتوب على العباد، والتّوّاب من الناس: التائب وأصل التّوبة الرّجوع تاب يتوب توبا وتوبة ومتابا، فإذا عدّي بعلى ضمّن معنى العطف، وهي من العبد رجوع وإقلاع عن الذّنب، ومن الله قبول ورحمة
وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا
أي ضمّها إليه وحضنها
الْمِحْرابَ
مقدّم المجلس وأشرفه، وكذلك هو من المسجد
والمحراب: الغرفة أيضا، والجمع المحاريب قال الشاعر:
ربّة محراب إذا جئتها لم أدن حتىّ أرتقي سلّما
أَنَّى لَكِ هذا
من أين لك هذا؟
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية