زكريا موقنٌ بقدرة الله ولم يسأل ربه الولد إلا حين سمع مريم (هو من عند الله إن الله يرزق...) فبعض ما تسمعه من كلام مرسلٌ لك من ربك لليقظة

عقيل الشمري [آل عمران:٣٧]

( كُلما دخلَ عليها زكريا المحراب ) ( وهو قائمٌ يُصلي في المحراب ) سر توفيق هذه الأسرة المباركة ، وقوفها في المحراب طويلا !!

عايض المطيري [آل عمران:٣٧]

(كلما دخل عليها زكريا المحراب)(وهو قائم يصلي في المحراب) سر توفيق هذه الأسرة،،وقوفها في المحراب طويلا

وليد العاصمي [آل عمران:٣٧]

﴿ كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا﴾ ﴿ وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك﴾ في المحاريب أسرار و أرزاق لا تنتهي!

نايف الفيصل [آل عمران:٣٧]

"(كلما) دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا" كلما لم تكن مجرد كرامة عابرة بل عناية كلية دائمة مستمرة عناية الله تغمر حياتهم.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

(فخرج على قومه من المحراب) (كلما دخل عليها زكريا المحراب) (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب) هل عرفت مكان الهِبات

تأملات قرآنية [آل عمران:٣٧]

‏( يُصلي في المِحراب أنَّ اللّهَ يُبشرك ( كلما اقتربت من محراب السجود ، اقتربت إليك البشـائر من المعـبود .

عايض المطيري [آل عمران:٣٧]

"وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا" كافلها لم يعلم من أين جاء الرزق لها. لا تهتم كيف تأتي العطايا إليك ادع ربك فحسب. نصيبك يعرف الطريق.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

النبت الحسن للأبناء يأتي بزرع الدعوات الصادقة قبل ولادتهم وبعدها تأمل ثمرة دعوة امرأة عمران لابنتها مريم{ وأنبتها نباتا حسنا }

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

وليس الذكر كالأنثى" أتدري من هذه الأنثى: إنها الصديقة مريم بنت عمران

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

تأملي كيف ذكرت امرأة عمران دون زوجها {إذ قالت امرأة عمران...}فلمٓ لم يذكر زوجها ؟

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

{ وليس الذكر كالأنثى }الآية دليل على عدم الاختلاط بين الجنسين في العمل لأنها واردة في سياق نذر امرأة عمران مافي بطنها للعمل في خدمة بيت المقدس

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

{وليس الذكر كالأنثى }وردت في سياق نذر امرأة عمران مافي بطنها للعمل في خدمة بيت المقدس فالآية دليل على أن أعمال المرأة تختلف عن أعمال الرجل

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

قالت: هو من عند الله" لست أنكر الأسباب لكنها لم تذكر سببا ، سوى أنه من عند الله رزقكم الله من حيث لم تحتسبوا

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

ومن أسباب الرّزق ؛ ملازمة المِحراب واللُّبث فيهِ ... « كلما دخل عليها زكريا المحرابَ وجد عندها رزقا

نايف الفيصل [آل عمران:٣٧]

(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) الزم المحاريب يسخر الله لك عباده وييسر لك أرزاقه"

محمد الربيعة [آل عمران:٣٧]

(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) يا من ضاق به الرزق دونك المحراب

سعد مطر العتيبي [آل عمران:٣٧]

﴿ قال يا مريم أنى لك هذا قالت هومن عندالله﴾ ﴿هنالك دعا زكريا ربه﴾ حين ترى هبات الله لخلقه فليكن أثرها أن تطمع بكرم الله لا تحسد أحد

تأملات قرآنية [آل عمران:٣٧]

مريم وجد عندها رزق وهي في (المحراب) وزكريا بشرته الملائكة وهو في (المحراب) من ترنم صوته في محرابه أجاب الله صوته في طلباته

عقيل الشمري [آل عمران:٣٧]

( كُلما دَخلَ عليها زكريَّا المِحْراب وَجدَ عندها رزقا ) المحـراب مستودع العطايا والأرزاق ، إذا أخلص الإنسان عمله لله الخلَّاق

عايض المطيري [آل عمران:٣٧]

‏﴿إن الله يرزق من يشاء بغير حساب﴾ لا تنزل يديك من دعائك وفي نفسك حاجة من خير الدنيا والآخرة لم تسألها الرزاق،فالكريم سبحانه يهب بغير عد أوحساب

أبرار فهد القاسم [آل عمران:٣٧]

} كلما دخل عليها زكريا المحراب } { فخرج على قومه من المحراب } المحراب، أنساهم مرارة عدم الإنجاب كل هذه السنين، فافزع لمحرابك، لتنسى همّك

فوائد القرآن [آل عمران:٣٧]

أُم سكن قلبها التقوى نذرت طفلها لخالقها لم تكف عن الدعاء لم تخلف وعدها لربها فأجابها بما يقر عينها ﴿وأنبتها نباتا حسنا﴾.

روائع القرآن [آل عمران:٣٧]

"(وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) هذا من فضائل مريم، ومن جملة ما يزيد فضلها؛ لأنَّ المتربِّي يكتسب خلقه وصلاحه ممن يربيه."

ابن عاشور [آل عمران:٣٧]