( وتوفنا مع الأبرار ) يتضمن هذا الدعاء التوفيق لفعل الخير، وترك الشر، الذي به يكون العبد من الأبرار، والاستمرار عليه، والثبات إلى الممات.

تفسير السعدي [آل عمران:١٩٣]

لقد سمعنا (مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا) فهل هناك صوت أندى من هذا الصوت، أو سبيل أجدى من هذا السبيل؟

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٩٣]

من فضائل القرآن أنه المنادي للإيمان، قال محمد بن كعب: «ليس كل الناس سمع النبي، ولكن المنادي القرآن».

الطبري [آل عمران:١٩٣]

{وتوفنا مع الأبرار} . قولهم: (مع الأبرار) دون (أبرارًا) أي لسنا بأبرار؛ فاسلكنا معهم، . وفي ذلك هضم للنفس، وحسن أدب!

الألوسي [آل عمران:١٩٣]

آل عمران : 193

خالد السبت [آل عمران:١٩٣]

مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 193 سورة آل عمران)

خالد السبت [آل عمران:١٩٣]

(وتوفنا مع الأبرار) صحبة الصالحين شرف في الحياة وفي الممات

بدون مصدر [آل عمران:١٩٣]

سلسلة وقفة مع آية(آية 193 سورة آل عمران)

عقيل الشمري [آل عمران:١٩٣]

حيثما وردت الذنوب في القرآن فالمراد بها الكبائر، وحيثما وردت السيئات فالمراد بها الصغائر.. وعند التأمل في آيات القرآن الكريم نجد : أن لفظ ( المغفرة ) يرد مع الذنوب. ولفظ ( التكفير ) يرد مع السيئا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النساء:٣١]

آية (١٩٣) : (رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ...

مختصر لمسات بيانية [آل عمران:١٩٣]

آية (193): *ما الفرق بين كفّر عنهم سيئاتهم وغفر لهم ذنوبهم وحطّ عنهم خطاياهم؟(د.فاضل السامرائي) السيئات هي الصغائر صغار الذنوب والذنب أكبر والخطيئة عامة. لماذا يستعمل مع السيئات التكفير والمغ...

برنامج ورتل القران ترتيلا [آل عمران:١٩٣]

(فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا ) ذكر هنا مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، والفرق بينهما ، أن مغفرة الذنوب تكون على معصية الرب سبحانه وتعالى، أي ما كان حقاً لله عز وجل . أم...

محمد متولي الشعراوي [آل عمران:١٩٣]

﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَ‍َٔآمنًا رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّ‍َٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَب...

فاضل السامرائي [آل عمران:١٩٣]