إذا أردت أن تفكر في أمر مهم فاسبقه بالذكر ليصفي العقل ويصقله تأمل تقديم الذكر على الفكر في قوله{الذين يذكرون الله...} ثم قال{ ويتفكرون..}

محمد الربيعة [آل عمران:١٩١]

العقل لا يتبصر ويهتدي مالم يتنور بنور ذكر الله تأمل تقديم الذكر على التفكر في قوله { الذين يذكرون الله...} ثم قال {ويتفكرون...}

محمد الربيعة [آل عمران:١٩١]

قياما وقعودا وعلى جنوبهم وهم يقولون : ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار" والله ما كانوا متكبرين فيدعون الله بضمير الجمع وهم في خلواتهم وعلى جنوبهم لكنهم لم يطيقوا أن يدعوا...

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٩١]

'ربنا ما خلقت هذا باطلا' 'ربنا إنك من تدخل النار' 'ربنا إننا سمعنا مناديا' 'ربنا فاغفر لنا' 'ربنا وآتنا' ألحّوا حتى : ' فاستجاب لهم ربهم '

نايف الفيصل [آل عمران:١٩١]

"ما خلقت هذا باطلاً سُبحانك" للكون حقيقة، فهو ليس " عدماً " كما يقول المتفلسفة، وإنما يسير وفق ناموس، فليس للفوضى، ولا للصدفة فيه مجال.

مشارى السعدون [آل عمران:١٩١]

التفكّر في مخلوقات الله من صفات الصالحين وأوليائه الذي قال فيهم؛ ﴿ويتفكّرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سُبحانك﴾.

فرائد قرآنية [آل عمران:١٩١]

( الذين يذكرون الله ...ويتفكرون) اللهج بالذكر قادهم لدوام الفكر.

عقيل الشمري [آل عمران:١٩١]

﴿ ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾ قال الداراني: إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلا رأيت لله علي فيه نعمة ولي فيه عبرة.

فوائد القرآن [آل عمران:١٩١]

﴿ ويتفكرون في خلق السموات والأرض ﴾ قال ابن عوف : الفكرة : تذهب الغفلة ، وتحدث للقلب خشية ؛ كما يحدث الماء للزرع النماء

روائع القرآن [آل عمران:١٩١]

قارن: كيف ذم الله تعالى من لا يعتبر بمخلوقاته الدالة على ذاته وصفاته وشرعه وقدره وآياته: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آَيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ) ،...

ابن كثير [آل عمران:١٩١]

الفكر هو مبدأ أي عمل؛ فالإنسان إنما يعمل -عادة- بعد أن يجيل فكره، وبعد أن ينظر، ثم بعد ذلك يقدم على العمل: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِل...

خالد السبت [آل عمران:١٩١]

(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) وهذا دليل على أنَّ التوسل بأفعال الله تعالى وربوبيته من أسباب إجابة...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٩١]

(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماواتِ والأرض) التفكُّر في خلق الله أمره عظيم؛ لأنه يُحدث الوجل، والعلمَ، واليقين.. وهذه كلها عبادات جليلة!

صالح آل الشيخ [آل عمران:١٩١]

(وَيَتَفَكَّرُونَ) تأمَّل كيف جاء الثناء عليهم بصيغة الفعل المضارع (يتفكَّرون) التي تدل على الاستمرار، فالتفكر ديدنهم، وليس أمرًا عارضًا.. قال أبو الدرداء: «فكرة ساعة خيرٌ من قيام ليلة»(المحرر ال...

تدبر [آل عمران:١٩١]

قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) فيه تعليم العباد كيفية الدعاء وآدابه، وذلك أنَّ من أراد الدعاء فليقدم الثناء، ثم يذكر...

ابن عادل الحنبلي [آل عمران:١٩١]

وإنما قال:(مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا )، ولم يقل: ما خلقت (هذه، ولا هؤلاء)؛ لأنه أراد بهذا الخلق الذي في السماوات والأرض، يدل على ذلك قوله:(سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

الطبري [آل عمران:١٩١]

فيه الذكر على كلِّ حال، فيستفاد منه جواز قراءة القرآن للحائض، وهو مذهب مالك، وقول لأحمد والشافعي، وكثير من المحققين، وأما حديث: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن»(أخرجه الترمذي ح(131)،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [آل عمران:١٩١]

(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) وإذا كان هذا في الذكر الذي هو مقصودٌ في التعظيم؛ فالفتوى جالسًا أو مضجعًا لحاجة الناس من باب أولى.

عبدالكريم الخضير [آل عمران:١٩١]

تأملات قرأنية سورة آل عمران أية 191

عقيل الشمري [آل عمران:١٩١]

تطبيقات تدبرية سورة آل عمران أية 191

فريد الانصاري [آل عمران:١٩١]

آل عمران : 191 - الجزء الأول

خالد السبت [آل عمران:١٩١]

آل عمران : 191 - الجزء الثاني

خالد السبت [آل عمران:١٩١]

تأملات فى تفسير ابن كثير

سعود بن خالد آل سعود الكبير [فصلت:٥٣]

تأملات فى تفسير ابن كثير (فما بكت عليهم السماء والأرض)

سعود بن خالد آل سعود الكبير [الدخان:٢٩]

سورة آل عمران (191) عبادة التفكر

سعود بن خالد آل سعود الكبير [آل عمران:١٩١]