إنما قال: (والله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) ولم يقل: وليهم؛ تنبيهًا أن موالاة الله تعالى تُستحق بالإيمان، وأنها ليست بمقصورة على من تقدم ذكرهم، بل ذلك لكل مؤمن في كل وقت.

الراغب الأصفهاني [آل عمران:٦٨]

﴿ وَاللَّـهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ . بمعنى: أنَّهُ يُناصرهم، ويُدافع عنهم، فلا أحد يعتدي على مُؤمن، إلَّا والله ينتصر لَهُ،عاجلًا أو آجلًا". . "إغاثة اللَّهفان"

روائع القرآن [آل عمران:٦٨]

مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 68 سورة آل عمران

خالد السبت [آل عمران:٦٨]