قَوْله تَعَالَى: وَإِذ قَالَت الْمَلَائِكَة يَا مَرْيَم أَي: وَاذْكُر إِذْ قَالَت الْمَلَائِكَة: يَا مَرْيَم إِن الله اصطفاك اختارك وطهرك من الْحيض وَالنّفاس، وَقيل: من الذُّنُوب. وطهرك واصطفاك على نسَاء الْعَالمين مِنْهُم من قَالَ: على نسَاء عالمي زمانها، وَمِنْهُم من قَالَ:
صفحة رقم 317
الْعَالمين (٤٢) يَا مَرْيَم اقنتي لِرَبِّك واسجدي واركعي مَعَ الراكعين (٤٣) ذَلِك من أنباء الْغَيْب نوحيه إِلَيْك وَمَا كنت لديهم إِذْ يلقون أقلامهم أَيهمْ يكفل مَرْيَم وَمَا كنت
على (جَمِيع نسَاء) الْعَالمين؛ فِي أَنَّهَا ولدت بِلَا أَب، وَلم يكن ذَلِك لأحد من نسَاء الْعَالم.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم