غريب القرآن
اسْمُهُ الْمَسِيحُ
فيه ستّة أقوال، قال الشيخ مجد الدّين في القاموس : فيه خمسون قولا، قال: وذكرتها في شرح البخاريّ
قيل: سمّي عيسى مسيحا لسياحته الأرض، وأصله مسيح، مفعل فأسكنت الياء وحوّلت حركتها على السّين
وقيل: مسيح فعيل من مسح الأرض لأنه كان يمسحها، أي يقطعها، وهو قول جماعة من المتقدّمين فيه
وقيل: سمّي مسيحا لأنه خرج من بطن أمّه ممسوحا بالدّهن
وقيل: لأنه كان أمسح الرّجلين ليس لرجله أخمص والأخمص: ما جفا عن الأرض من باطن الرّجل
وقيل: سمّي مسيحا لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلّا برئ
وقيل: المسيح: الصّدّيق وقيل: المسيح: اسم سمّاه الله به
وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
أي ذا جاه في الدنيا بالنّبوة وفي
الآخرة بالمنزلة عند الله والجاه والوجه : المنزلة والقدر
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية