ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقوله تعالى :
ذلك إشارة إلى ما سبق من خبر عيسى ومريم وامرأة عمران وهو مبتدأ خبره نتلوه أي : نقصه عليك يا محمد وقوله تعالى : من الآيات خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أو حال من الهاء والذكر الحكيم أي : القرآن وصف بصفة من هو سببه أو كأنه ينطق بالحكمة لكثرة حكمه. وقيل : هو اللوح المحفوظ وهو معلق بالعرش من درة بيضاء. ولما قال وفد نجران للرسول صلى الله عليه وسلم : مالك سببت صاحبنا ؟ قال : وما أقول ؟ قالوا : تقول إنه عبد قال : أجل هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول فغضبوا وقالوا : هل رأيت إنساناً قط من غير أب، نزل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير