ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

ذلك مبتدأ خبره نتلوه بمعنى الذي ذكر من أمر عيسى ومريم والحواريين نتلوه عليك من الآيات حال من الضمير المنصوب في نتلوه، وجاز أن يكون نتلوه حالا من المشار إليه والعمل فيه معنى من الإشارة والخبر من الآيات، وأن يكونا خبرين وأن ينتصب ذلك مضمر يفسره نتلوه، والمراد بالآيات إما آيات القرآن أو المعجزات الدالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة نبوته، فإنه لم يكن عالما بتلك القصص وأخبر على ما كان عند أهل العلم منهم والذكر الحكيم أي القرآن ذي الحكمة، وقال مقاتل : الحكيم المحكم الممنوع من الباطل، وقيل : الذكر الحكيم هو اللوح المحفوظ وهو معلق بالعرش من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير