ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ومن يبتغ غير الإسلام غير التوحيد والانقياد لحكم الله، أو المراد غير دين محمد صلى الله عليه وسلم الناسخ لجميع الأديان دينا تمييز وجاز أن يكون مفعولا ليبتغ وغير الإسلام حالا منه مقدما عليه لتنكيره فلن يقبل منه لأنه غير ما أمر الله به وارتضاه وهو في الآخرة من الخاسرين لأنه معرض عن الإسلام وطالب لغيره فهو فاقد للنيع واقع في الخسران بإبطال الفطرة السليمة، قال البغوي : نزلت هذه الآية وما بعدها في اثني عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة وأتوا مكة كفارا منهم الحارث بن سويد الأنصاري.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير