ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

[ هؤلاء الذين كفروا بعد إيمانهم وبعد أن شهدوا أن الرسول حق جزاؤهم ثوابهم من عملهم الذي عملوه أن عليهم لعنة الله يعني أن حل بهم من الله الإقصاء والبعد والملائكة والناس ومن الملائكة والناس – يسألون لهم الإقصاء والبعد – إلا مما يسوؤهم من العقاب، أجمعين يعني من جميعهم لا من بعض من سماه جل ثناؤه من الملائكة والناس ولكن من جميعهم، وإنما جعل ذلك جل ثناؤه ثواب عملهم لأن عملهم كان بالله كفرا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير