ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بآياتنا التي من جُمْلتِها هذهِ الآياتُ الناطقةُ بما فُصِّل وَلِقَاء الاخرة صرَّح بذلك مع اندارجه في تكذيبِ الآياتِ للاعتناءِ بأمرِه وقولُه تعالى فَأُوْلَئِكَ إشارةٌ إلى الموصول باعتبار اتصافه بما في حيز الصلة من الكفر والتكذيب بآياتِه تعالى وبلقاءِ الآخرةِ للإيذانِ بكمالِ تميُّزِهم بذلكَ عن غيرِهم وانتظامِهم في سلكِ المُشاهداتِ وما فيهِ من معنى البعد مع قرب العهد بالمشارِ إليهِ للإشعارِ ببُعدِ منزلتِهم في الشرِّ أي أولئكَ الموصوفونَ بما فُصِّل من القبائحِ فِى العذاب مُحْضَرُونَ على الدّوام لا يغيبونَ عنه أبداً

صفحة رقم 54

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية