﴿اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والدٌ عن ولده..﴾ قدّم الوالد على الولد لأن الأب أكثر شفقة على الولد وأحرص على الدفع عنه.

روائع القرآن [لقمان:٣٣]

﴿ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ ﴾ هو أن يعمل بالمعصية ويتمنى المغفرة .

بدون مصدر [لقمان:٣٣]

"فلا تغرنكم الحياة الدنيا" الواجب على العاقل أن لا يغتر بالدنيا وزهرتها وحسنها وبهجتها فيشتغل بها عن الآخرة الباقية والنعم الدائمة.

فوائد القرآن [لقمان:٣٣]

في زحمة الفتن يستذكر [المؤمن] قوله تعالى : ﴿ يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ﴾.

روائع القرآن [لقمان:٣٣]

ربما اتكل بعض المغترين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا وأنه لا يغير ما به، ويظن أن ذلك من محبة الله له، وأنه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك، فهذا من الغرور (فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الد...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [لقمان:٣٣]

﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ ﴾ . يعني الشيطان . قال سعيد بن جبير : هو أن يعمل المعصية ويتمنى المغفرة .

روائع القرآن [لقمان:٣٣]

﴿ إنَّ وعد الله حقٌّ ﴾ أي لا شكَّ فيه ، وهذا مما يُعين على الصبر ؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملًا ، هان عليه ما يلقاه من المكاره ، ويسَّر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير ....

تفسير السعدي [لقمان:٣٣]

وختم السورة بهذه الآيات لئلا يتوهم الآباء بعد أن أمر الله أبناءهم في أول السورة بالإحسان إليهم ، أنهم قد ينفعونهم في الآخرة .(في المطبوع19/ 11757)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣٣]

سورة لقمان (33) هلاك الأمم

سعود بن خالد آل سعود الكبير [لقمان:٣٣]

{فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} من أعظم ما يصرف ويعيق عن طاعة الله التعلق بالدنيا والانقياد لخطوات الشيطان.

مجالس التدبر [لقمان:٣٣]

﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ أسوأ الظنـون أن نظن أن الدنيا دار البهجة الدائم ، بل هي الطريق إلى النعيم المقيم.

محمد الغرير [لقمان:٣٣]

﴿اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والدٌ عن ولده..﴾ هول يجعل الوالد على عظيم شفقته لا يدفع عن ولده ! إلا نخشاه !!

مجالس التدبر [لقمان:٣٣]