المؤمن يكون جسده في مضجعه، وقلبه قد قطع المراحل مسافرًا إلى حبيبه، فإذا أخذ مضجعه، اجتمع عليه حبه وشوقه، فيهزه المضجع إلى مسكنه، كما قال الله تعالى في حق المحبين: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [السجدة:١٦]

إن غاية الحياة تتحقق كلها في الصلاة؛ فالصلاة اتصال بالله واستعداد لحياة الخلود، ثم إنها لذة لا تعدلها -إذا أقيمت على وجهها- لذة من لذائذ الحياة، تدبر حال المحبين للصلاة: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ ع...

علي الطنطاوى [السجدة:١٦]

من تأمل هذه الآيات: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)، (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) ، (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) وغيرها، أدرك أن المنهج الحق للمؤمن الموفق في عبا...

عبدالرحمن العقل [الأنبياء:٩٠]

﴿ تتجافى جُنوبهم عن المضاجع ﴾ يغالبك النوم، يُغالبك النعاس؟ قم وجاهد !! توضأ وصلِّ لله.. فأي شرف أن يصطفيك الله لمناجاة #الوتر_جنة_القلب

من لطائف قرآنية [السجدة:١٦]

" تتجافى " جنوبهم عن المضاجع" يدعون " ربهم" لحظة قيامك للصلاة ساعة يحبها الله ويجيب دعوتك فيها حين تقوم قل : يارب

عبدالله بلقاسم [السجدة:١٦]

برنامج هدى للناس سورة السجدة أية -16-17-18

محسن المطيرى [السجدة:١٤]

خواطر قرآنية أحوال وصفات المؤمنين سورة السجدة أية 16

أيمن الشعبان [السجدة:١٦]

﴿يدعون ربهم خوفاً وطمعاً﴾ هذا حال أهل قيام الليل يدعون ربهم خوفا من عقابه قبل الطمع في ثوابه فهل دعوناه خوفا قبل الطمع !

روائع القرآن [السجدة:١٦]