ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

ثم قال تعالى : إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون( ٢٥ ) ، إشارة إلى أن القول الفصل فيما بين البشر من نزاعات واختلافات حول العقائد والأديان، والحكم العدل فيها وفي غيرها من شؤون الإنسان، سيصدر عن رب العالمين وأحكم الحاكمين، عندما يجمع الناس ليوم لا ريب فيه وطبقا لقوله الفصل الصادر في شأنهم، وحكمه العدل، المقضي به لهم أوعليهم، يلتحقون بدار الجحيم، ولا يظلم ربك أحدا ( ٤٩ : ١٨ ).

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير