ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد٦
ويعلم أصحاب العلم من أهل الإيمان عند مجيء الآخرة علما هو عين اليقين أن الوحي الذي جاءك صدق، ويدل على الرشد، ويوصل إلى مرضاة القوي القهار، المحمود بالعشي والإبكار، وآناء الليل وأطراف النهار. [ والمراد بصراطه تعالى : التوحيد والتقوى ]١
[ يهدي القرآن إلى طريق الإسلام الذي هو دين الله. ودل بقوله : العزيز على أنه لا يغالب. وبقوله : الحميد على أنه لا يليق به صفة العجز ]٢.
يقول صاحب تفسير القرآن العظيم : هذه حكمة أخرى معطوفة على التي قبلها، وهي أن المؤمنين بما أنزل على الرسل إذا شاهدوا قيام الساعة ومجازاة الأبرار والفجار بالذي كانوا قد علموه من كتب الله تعالى في الدنيا رأوه حينئذ عين اليقين، ويقولون يومئذ أيضا :).. لقد جاءت رسل ربنا بالحق.. ( ٣ ويقال أيضا(... هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون( ٤ )وقال الذين أوتو العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث.. ( ٥. اه. بتصرف.

١ ما بين العارضتين مما أورد الألوسي..
٢ مما أورد صاحب الجامع لأحكام القرآن..
٣ سورة الأعراف. من الآية ٤٣..
٤ سورة يس. من الآية ٥٢..
٥ سورة الروم. من الآية ٥٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير