نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:قوله [ عز وجل ]١ : وما يستوي الأعمى والبصير ( ١٩ ) وهذا تبع للكلام الأول لقوله : وما يستوي البحران هذا عذاب فرات... وهذا ملح أجاج ٢. وما يستوي الأعمى والبصير ( ١٩ ) قال السدي : يعني ( بصر )٣ القلب بالإيمان، وهو المؤمن.
ولا ( الظلمات )٤ ولا النور( ٢٠ ) ولا الظل ولا الحرور( ٢١ ) وما يستوي الأحياء ولا الأموات ( ٢٢ ) هذا كله مثل للمؤمن والكافر، كما لا يستوي البحران العذب والمالح، وكما لا يستوي الأعمى والبصير، وكما ( لا تستوي )٥ الظلمات والنور فكذلك لا يستوي المؤمن والكافر.
وقال السدي : وهذا مثل ضربه الله للكفار والمؤمنين. فالأموات هم الكفار، وهم بمنزلة الأموات. قال : وما يستوي الأحياء ( ٢٢ ) يعني المؤمنين. ولا الأموات ( ٢٢ ) يعني الكفار [ قال : بمنزلة الأموات ]٦. ( قال )٧ : ولا الظل ولا الحرور أي ولا٨ يستوي الظل، ظل الجنة، ولا الحرور، النار، كما لا يستوي الظل٩ في الدنيا والشمس.
قال : وما يستوي الأحياء المؤمنون الأحياء في الدين كقوله : أو من كان ميتا فأحييناه ١٠ بالإيمان. ولا الأموات في الدين، الكفار. إن الله يسمع من يشاء ( ٢٢ ) ( يهديه للإيمان )١١. وما أنت بمسمع من في القبور ( ٢٢ ) أي وما أنت بمسمع الكفار، هم بمنزلة الأموات لا يسمعون منك الهدى سمع قبول، كما أن الذين في القبور لا يسمعون.
٢ - فاطر، ١٢، حذف وسط الآية مقصود من المفسر...
٣ - في ح و٢٤٩: بصير..
٤ - في ٢٤٩: الضلمات..
٥ -في ٢٤٩: يستوي..
٦ - إضافة من ح..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - بداية [٦] من ٢٤٩ ورقمها: ٧١٣..
٩ - بداية [١٦٤] من ح..
١٠ - الأنعام، ١٢٢..
١١ - ساقطة في ٢٤٩..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني