ﭳﭴﭵﭶ

إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (٢٣).
[٢٣] إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ ما أنت إِلَّا منذر تخوفهم بالنار، ونُسخ معناها بآية السيف.
* * *
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (٢٤).
[٢٤] إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ محققين (١) بَشِيرًا بالوعد وَنَذِيرًا بالوعيد.
وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ من الأمم الماضية إِلَّا خَلَا مضى فِيهَا نَذِيرٌ نبي يُنذر من عذاب الله، واكتفى بنذير هنا عن ذكر بشير؛ لدلالته عليه؛ لأنّ النذارة قرينة البشارة، وهما مذكوران قبل، وأمّا فترة عيسى، فلم يزل فيها من هو على دينه، وداعٍ إلى الإيمان.
* * *
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (٢٥).
[٢٥] وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وقد.
جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ بالمعجزات.
وَبِالزُّبُرِ كصحف إبراهيم وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ الواضح، وهو التوراة والإنجيل، والبينات والزبر والكتاب المنير شيء واحد، لكنه أكد

(١) في "ت": "محقين".

صفحة رقم 450

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية