ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قوله : هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ أي جعلكم خلفا بعد خلف، أو أمة بعد أمة وقرنا بعد قرن.
قوله : فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ من أعرض وأدبر عن صراط الله ودينه الحق فإنه لا يجني بكفره وعصيانه إلا على نفسه ولا يضيرُ ذلك أحدا غيره فهو الذي يحيق به العذاب.
قوله : وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتًا المقت، معناه البغض الشديد١ يعني : الكافرون الجاحدون لنعمة الإيمان، العاصون لأمر الله لا يزيدهم ذلك من الله إلا بغضا شديدا وبعدا من رحمته.
قوله : وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَارًا أي لا يزيدهم جحودهم وإشراكهم إلا إيغالا في الضلال الذي يفضي بهم إلى الهلاك وسوء المصير في النار.

١ المصباح المنير ج ٢ ص ٢٤٣ وأساس البلاغة ص ٦٠٠.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير