ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور٤
تثبيت لفؤاد النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم لكيلا يأسى على ضلال المشركين، وغواية المبطلين الكافرين، فهكذا مضى مثل الأولين :)ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله.. ( ١- وإلى الله مرجع أمرك وأمرهم، فمحل بهم العقوبة إن لم ينيبوا إلى طاعتنا في اتباعك والإقرار بنبوتك، وقبول ما دعوتهم إليه من النصيحة، نظير ما أحللنا بنظرائهم من الأمم المكذبة رسلها قبلك، ومنجيك وأتباعك من ذلك، سنتنا بمن قبلك في رسلنا وأوليائنا –٢.

١ سورة الأنعام. من الآية ٣٤..
٢ مابين العارضتين من جامع البيان..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير