ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قَوْله تَعَالَى: إِن الشَّيْطَان لكم عَدو فاتخذوه عدوا أَي: عادوه بِطَاعَة الله.
وَقَوله: إِنَّمَا يَدْعُو حزبه أَي: أَتْبَاعه.
وَقَوله: ليكونوا من أَصْحَاب السعير أَي: ليكونوا فِي السعير، والسعير هُوَ النَّار المتوقدة.

صفحة رقم 345

أَصْحَاب السعير (٦) الَّذين كفرُوا لَهُم عَذَاب شَدِيد وَالَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات لَهُم مغْفرَة وَأجر كريم (٧) أَفَمَن زين لَهُ سوء عمله فَرَآهُ حسنا فَإِن الله

صفحة رقم 347

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية