ﭱﭲﭳ

وَقَوله، إِنَّك لمن الْمُرْسلين على هَذَا وَقع الْقسم؛ فَكَأَن الله تَعَالَى أقسم بِالْقُرْآنِ أَن مُحَمَّدًا من الْمُرْسلين.
وَرُوِيَ عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: سمى الله رَسُوله مُحَمَّدًا فِي

صفحة رقم 365

( ٤) تَنْزِيل الْعَزِيز الرَّحِيم (٥) لتنذر قوما مَا أنذر آباؤهم فهم غافلون (٦) لقد حق القَوْل على أَكْثَرهم فهم لَا يُؤمنُونَ (٧) إِنَّا جعلنَا فِي أَعْنَاقهم أغلالا فَهِيَ إِلَى الْقُرْآن بسبعة أَسمَاء: مُحَمَّد، وَأحمد، وطه، وَيس، والمدثر، والمزمل، وَعبد الله.

صفحة رقم 367

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية