ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قوله : وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ أي : دلالة على صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا كانوا عنها معرضين. وهذا الاستئناف في محل ( نصب )(١) حال(٢) كما تقدم في نظائره، وهذه الآية متعلقة بقوله تعالى : يا حسرة عَلَى العباد مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [ يس : ٣٠ ] أي : إذا جاءتهم الرسل كذبوا وإذا أتوا بالآيات أعْرَضُوا.

١ زيادة يتم لها الكلام والسياق..
٢ قاله السمين في الدر ٤/٥٢١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية