ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَنُفِخَ في الصَّورِ : جميع صورةٍ فخرجت مخرج بسرة وبسر ولم تحلم على ظلمة وظلم ولو كانت كذلك لقلت " صُوَرٌ " فخرجت الواو بالفتحة ومجازها كسورة المدينة والجميع سور قال جرير :

لما أَتَى خبر الزُّبيِر تواضَعَتْ سورُ المدينةِ والجبالُ الخُشَّعُ
ومنها سور المجد أي : أعاليه وقال العجاج :
فرب ذي سرادق مَحْجورِ سِرتُ إليه في أعالي السُوْرِ
مِنَ الأَجْدَاثِ : واحدها جدثٌ وهي لغة أهل العالية، وأهل نجد يقولون جَذَفٌ .
يَنْسِلونَ : يسرعون، والذئب يعسل وينسل.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير