ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وبعد أن نهانا ربنا -تبارك وتعالى- عن عبادة الشيطان يُوجِّهنا إلى العبادة الحقة: وَأَنِ اعْبُدُونِي هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ حين نتأمل هاتين الآيتين نجد أن العلة في النهي عن عبادة الشيطان إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ [يس: ٦٠] كان القياس في الآية بعدها: وأن اعبدوني لأنني حبيبكم...
لكن الحق سبحانه لم يُعلل عبادته سبحانه بالمحبة، إنما اعبدوني لأني أدعوكم إلى الصراط المستقيم النافع لكم المنظِّم لحياتكم، اعبدوني لهذا، أما مسألة المحبة فهي موجودة وأنا أحبكم، فسواء كنتُ أحبك أو لا أحبك كان ينبغي عليك اتباع هذا الصراط المستقيم؛ لأنك المستفيد منه.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير