ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

الإيضاح :
أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة أي أكل الناس سواء ؟ فمن شأنه أن يتقي بوجهه الذي هو أشرف أعضائه العذاب الشديد السيئ يوم القيامة ( لأن يده التي كان يتقي بها المكاره في الدنيا مغلولة إلى عنقه )، كمن هو آمن لا يعتريه مكروه، ولا يحتاج إلى اتقاء محظور مخوف.
ثم ذكر ما ينال الكفار والعاصين من الإهانة في ذلك اليوم فقال :
وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون أي وقيل تهكما واستهزاء لمن ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي- ذوقوا وبال ما كسبتم في الدنيا، ودسيتم به أنفسكم حتى أوقعتموها في الهاوية، النار الحامية.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير