ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

هذا المقطع تعقيب على ما قبله فبعد أن عرض آية الماء النازل من السماء، وآية الزرع الذي يخرج بهذا الماء، وآية الكتاب النازل من عند الله ؛ وأشار إلى ما يضربه في القرآن من الأمثال ( ولكن أكثرهم لا يعلمون )عقب على هذا بأن أمر النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وأمرهم موكول إلى الله ؛ وأنه هو الذي يحكم بينهم بعد الموت، فيجازي الكاذبين المكذبين بما يستحقون ؛ ويجازي الصادقين المصدقين جزاء المحسنين.
ويتوسع في عرض صفة المتقين هؤلاء وما أعده لهم من جزاء :
لهم ما يشاءون عند ربهم، ذلك جزاء المحسنين..
وهو تعبير جامع، يشمل كل ما يخطر للنفس المؤمنة من رغائب، ويقرر أن هذا( لهم )عند ربهم، فهو حقهم الذي لا يخيب ولا يضيع.. ( ذلك جزاء المحسنين )..
ذلك ليحقق الله ما أراده لهم من خير ومن كرامة، ومن فضل يزيد على العدل يعاملهم به، متفضلاً محسناً :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير