ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

تمهيد :
ذكر الله تعالى فيما سبق بعض هنات المشركين وهنا ذكر نوعا آخر منها، وهو أنهم يكذبون على الله فيثبتون لله ولدا، ويثبتون له شركاء، ثم أتبع ذلك بوعد الصادق المصدوق، ووعد أتباعه المصدّقين المؤمنين بتكفير السيئات، وبمنحهم أفضل الثواب، ليكون الوعد مقرونا بالوعيد.
المفردات :
جزاء المحسنين : على إحسانهم.
التفسير :
٣٤- لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين .
لهؤلاء المؤمنين الصادقين المصدّقين المتقين ما يشاءون من ألوان النعيم في الجنة، ومن التكريم عند الله العلي القدير، ففي الجنة ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وفيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، إن هؤلاء المتقين قد أحسنوا العمل فاستحقوا أحسن الثواب.
ذلك جزاء المحسنين .
أي : ذلك الذي ذُكر من حصولهم على ما يشاءون في الدنيا والآخرة، جزاء للمحسنين الذين أخلصوا إيمانهم وأحسنوا أعمالهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير