ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

ثم ذكر سبحانه ما لهؤلاء الصادقين المصدّقين في الآخرة، فقال : لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبّهِمْ أي لهم كل ما يشاءونه من رفع الدرجات، ودفع المضرّات، وتكفير السيئات، وفي هذا ترغيب عظيم، وتشويق بالغ، والإشارة بقوله : ذلك إلى ما تقدم ذكره من جزائهم، وهو مبتدأ، وخبره قوله : جَزَاء المحسنين أي الذين أحسنوا في أعمالهم. وقد ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :«أن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك »

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية