ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٦)
أَلَيْسَ الله بِكَافٍ أدخلت همزة الإنكار على كلمة النفي فأفيد معنى إثبات الكفاية وتقريرها عبده أي محمدا ﷺ عباده حمزة وعلي أي الأنبياء والمؤمنين وهو مثل انا كفيناك المستهزئين

صفحة رقم 180

وَيُخَوِّفُونَكَ بالذين مِن دُونِهِ أي بالأوثان التي اتخذوها آلهة من دونه وذلك أن قريشاً قالت لرسول الله ﷺ إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا وإنا نخشى عليك مضرتها لعيبك إياها وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

صفحة رقم 181

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية