ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

قوله : قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا أي ليس من أحد يملك عند الله الشفاعة إلا من أذن الله له بذلك وكان عند الله مرضيا. و جميعا منصوب على الحال من الشفاعة.
قوله : لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الله مالك كل شيء، وهو بيده مقاليد السماوات والأرض. فهو حقيق أن يُعبد وحده دون غيره من آلهتكم المزعومة.
قوله : ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يخوِّفهم الله بالموت فإنهم جميعا صائرون إلى الله فملاقوه يوم القيامة ليجازيهم بما فعلوه من شرك وعصيان.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير