ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

قُلْ بعد تبكيتِهم وتجهيلِهم بما ذُكر تحقيقاً للحقِّ لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً أي هو مالُكها لا يستطيعُ أحدٌ شفاعةً ما إلاَّ أن يكونَ المشفوعُ له مرتضى والشفيعع مأذوناً له وكلاهما مفقودٌ ههنا وقولُه تعالى لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض تقريرٌ له وتأكيدٌ أي له ملكُهما وما فيهما من المخلوقاتِ لا يملك أحدٌ أنْ يتكلَّم في أمرٍ من أمورِه بدونِ إذنِه ورضاه ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يومَ القيامةِ لا إلى أحدٍ سواهُ لا استقلالاً ولا اشتراكاً فيفعل يومئذ ما يريدُ

صفحة رقم 257

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية