ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

١٠٧١- تقتضي أنهم يفتدون بما دون ذلك بطريق الأولى، ولو عرض لأي يوم كان، فتكون هذه الآية دالة دلالة التزام على العموم في حكم الاقتداء في أفراد لا نهاية بها، وهو المطلوب.
وهذه الآية مفهومها أصرح من مفهوم الآية الأولى(١) من جهة أن الإنسان قد يوجد أمينا على الأمور العظام، ويتساهل في الأمور المحقرات لقلة مفسدتها، ولذلك فإن كثيرا من الناس يتساهل في المعصية بملابسة الصغائر دون الكبائر، فيكون في مفهوم هذه الآية ضعف، بخلاف صورة الافتداء يوم القيامة ليس فيها ترخص. ( العقد المنظوم : ٢/١٩٨ )

١ - يقصد قوله تعالى ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾ سورة آل عمران: ٧٥..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير