ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ كفروا مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً من مال، وعقار، وأنعام وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أنفسهم مِن سُوءِ الْعَذَابِ بؤسه وشدته وقسوته وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ ظهر لهم من أمره، وحقيقة وجوده، وصدق وعده ووعيده مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ يحسبون، ويظنون. أو أنهم عملوا أعمالاً في الدنيا؛ وتوهموا أنها حسنات؛ فإذا هي سيئات. روي عن سفيان الثوري رضي الله تعالى عنه - في هذه الآية - ويل لأهل الرياء، ويل لأهل الرياء؛ هذه آيتهم وقصتهم. اللهم باعد بيننا وبين الرياء في أعمالنا وعباداتنا، واجعلها خالصة لوجهك الكريم يا كريم

صفحة رقم 567

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية