ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فأصابهم سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ أي جزاء سيئات كسبهم، أو أصابهم سيئات هي جزاء كسبهم، وسمي الجزاء سيئات لوقوعها في مقابلة سيئاتهم، فيكون ذلك من باب المشاكلة كقوله : وَجَزَاء سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مّثْلُهَا [ الشورى : ٤٠ ]. ثم أوعد سبحانه الكفار في عصره، فقال : والذين ظَلَمُواْ مِنْ هَؤُلاَء الموجودين من الكفار سَيُصِيبُهُمْ سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ كما أصاب من قبلهم، وقد أصابهم في الدنيا ما أصابهم من القحط، والقتل، والأسر، والقهر وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ أي : بفائتين على الله بل مرجعهم إليه يصنع بهم ما شاء من العقوبة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية