ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وقالوا عطف على محذوف وهو جواب إذا حذف للدلالة على أن لهم مع الدخول من الكرامة ما لا يسعه المقال تقديره حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها كذا ادخلوها ووجدوا فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر ببال أحد ولا يسعه المقال وقالوا لما أنعم عليهم الحمد لله الذي صدقنا وعده بدخول الجنة وبما أخفى لهم من قرة أعين وأورثنا الأرض أي أرض الجنة وإيراثها تحليهم إياها نتبوأ من الجنة حيث نشاء أي يتبوأ كل منا في أي مقام أراد من جنته الواسعة وإذا أراد زيارة الأنبياء وأصحاب الدرجات العلى تيسر لهم ذلك، أخرج الطبراني وأبو نعيم والضياء وحسنه عن عائشة قالت جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي ومن أهلي وولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك ولا أصبر حتى آتيك فأنظر إليك فإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت وقفت مع النبيين وإني إن دخلت خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه شيئا حتى نزل جبرئيل بقوله تعالى : ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا { ٦٩ فنعم أجر العاملين الجنة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير