وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤)
وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذى صَدَقَنَا وَعْدَهُ أنجزنا ما وعدنا في الدنيا من نعيم العقبى وَأَوْرَثَنَا الأرض أرض الجنة وقد أورثوها أي ملكوها جعلوا ملوكها واطلق تصرفهم فيها كما يشاؤون تشبيهاً بحال الوارث وتصرفه فيما يرثه واتساعه فيه نَتَبَوَّأُ حال مِنَ الجنة حَيْثُ نَشَآءُ
أي يكون لكل واحد منهم جنة لا توصف سعة وزيادة على الحاجة فيتبوأ أي فيتخذ متبوأ ومقراً من جنته حيث يشاء فَنِعْمَ أَجْرُ العاملين في الدنيا الجنة
صفحة رقم 196مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو