ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

ولما ظهر لهذا المؤمن أن فرعون ذل لكلامه ارتفع إلى أصرح من الأسلوب الأول كما أخبرنا الله تعالى بقوله : وقال الذي آمن أي : بعد قول فرعون هذا الكلام الذي دل على عجزه وجهله وذله يا قوم وأكد لما رأى عندهم من إنكار أمره وخاف منهم اتهامه فقال : إني أخاف عليكم أي : من المكابرة في أمر موسى عليه السلام مثل يوم الأحزاب أي : أيام الأمم الماضية يعني وقائعهم وجمع الأحزاب مع التفسير أغنى عن جمع اليوم مع أن إفراده أردع وأقوى في التخويف وأفظع للإشارة إلى قوة الله تعالى وأنه قادر على إهلاكهم في أقل زمان.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير