ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

ولما بين تعالى أنه ينصر الأنبياء والمؤمنين في الدنيا والآخرة ذكر نوعاً من أنواع تلك النصرة في الدنيا فقال تعالى : ولقد آتينا أي : بما لنا من العزة موسى الهدى أي : ما يُهتَدَى به في الدنيا من المعجزات والصحف والشرائع وأورثنا أي : بما لنا من العظمة بني إسرائيل أي : بعدما كانوا فيه من الذل الكتاب أي : الذي أنزلناه عليه وآتيناه الهدى به وهو التوراة إيتاء هو الإرث لا ينازعهم فيه أحد توارثوه خلفاً عن سلف ولا أهل له في ذلك الزمان غيرهم وأورثناه لهم من بعد موسى عليه السلام حال كونه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير