ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ عقب الإرادة بلا إباء. قرأ ابن عامر: (فَيَكُونَ) بنصب النون، والباقون: بالرفع (١).
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (٦٩).
[٦٩] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ يعني: القرآن، يقولون: ليس من عند الله أَنَّى يُصْرَفُونَ عن التصديق به؟!
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠).
[٧٠] الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ القرآن.
وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا من سائر الكتب.
إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١).
[٧١] إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ (إِذْ) ظرف زمان ماض بمعنى الاستقبال؛ لأن مستقبل فعله تعالى كالماضي في تحققه لـ (يعلمون) وَالسَّلَاسِلُ عطف على (الأَغْلالُ)، فالخبر: (في أعناقهم).
يُسْحَبُونَ بها.

(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٧٦)، و"الكشف" لمكي (١/ ٢٦٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ٥٧).

صفحة رقم 134

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية