ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

فَإِنْ أَعْرَضُواْ عن التدبر والتفكر في هذه المخلوقات فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ أي فقل لهم يا محمد أنذرتكم خوّفتكم صاعقة مّثْلَ صاعقة عَادٍ وَثَمُودَ أي عذاباً مثل عذابهم، والمراد بالصاعقة : العذاب المهلك من كلّ شيء. قال المبرد : الصاعقة المرّة المهلكة لأيّ شيء كان. قرأ الجمهور : صاعقة في الموضعين بالألف، وقرأ ابن الزبير، والنخعي، والسلمي، وابن محيصن صعقة في الموضعين، وقد تقدّم بيان معنى الصاعقة، والصعقة في البقرة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية