ﯬﯭﯮﯯﯰ

وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُواْ : منهم من نجَّاهم من غير أن رأوا الناس ؛ فعبروا القنطرة ولم يعلموا، وقومٌ كالبرق الخاطف وهم أعلاهم، وقومٌ كالراكض. . وهم أيضاً من الأكابر، وقومٌ على الصراط يسقطون ويردُّهم الملائكة على الصراط. فبعد وبعد. . قومٌ بعدما دخلوا النار فمنهم من تأخذه إلى كعبيه ثم إلى ركبتيه ثم إلى حَقْوَيه، فإذا ما بلغت النار القلب قال الحقُّ لها : لا تحرقي قلبه ؛ فإنه محترقٌ فيَّ. وقومٌ يخرجون من النار بعدما امْتُحِشوا فصاروا حُمَماً.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير