ﯬﯭﯮﯯﯰ

قوله : وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ نجى اللهُ نبيه صالحا والذي آمنوا معه إذْ مَيَّزهم الله عن الكافرين الظالمين فلم يحل بهم ما حلَّ بالظالمين من عذاب، وفي ذلك تحذير للظالمين من هذه الأمة، وتخويف لهم مما يحتمل نزوله بهم كالذي نزل بالمشركين السابقين إذا لم يهتدوا ويذعنوا لله وحده بصدق الإيمان والإذعان(١).

١ تفسير القرطبي ج ١٥ ص ٣٤٨-٣٤٩ وتفسير الطبري ج ٢٤ ص ٦٧-٦٨.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير