ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

٢٢ - وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ
جملة «وما كنتم تستترون» مستأنفة، والمصدر المؤول «أن يشهد» مفعول لأجله، أي: مخافة، وجملة «ولكن ظننتم» معطوفة على جملة «ما كنتم»، والمصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي ظن، الجار «مما» متعلق بنعت لـ «كثيرا».

صفحة رقم 1121

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1